كثير من الإطارات التي تفقد الهواء باستمرار ليس فيها ثقب أصلا، فالتسريب يأتي من جنط ألمنيوم متآكل، أو صمام مطاطي تلف من الحرارة، أو مانع تسريب حساس TPMS، أو قلب صمام مرتخ. خدمتنا لتصليح الإطارات بالقرب منك تغطي كل هذه الحالات، مع فنيين متنقلين يعملون 24 ساعة في دبي وأبوظبي والشارقة وعجمان. يفحص الفني العجلة كاملة لا المداس وحده، ثم يخبرك إن كان الإصلاح ممكنا في المكان أو أن الإطار وصل إلى نهاية عمره الآمن. تصلك أسعار القطع والعمل عبر واتساب قبل الإرسال، وتبدأ الزيارة المتنقلة من 100 درهم.
التسريب البطيء من تآكل مقعد الإطار على جنوط الألمنيوم
تآكل مقعد الإطار على الجنط هو أكثر أسباب التسريب شيوعا بعد البنشر في السيارات التي تجاوز عمرها أربع سنوات تقريبا. يتأكسد الألمنيوم في موضع التقاء حافة الإطار بالجنط، فيصبح السطح خشنا ويميل إلى البياض، ويتسرب الهواء بمعدل 2 إلى 5 psi في الأسبوع.
ظروف الإمارات تسرع ذلك: غسيل السيارة المتكرر يترك الماء محبوسا عند الحافة، والرمل يتراكم في الفاصل، ودورات الحرارة اليومية تفتح الفجوة وتغلقها. للإصلاح يفك الإطار، وينظف مقعده على الجنط حتى يظهر المعدن بفرشاة سلكية، ويوضع مانع تسريب الحافة، ثم يعاد تركيب الإطار وموازنته. أما التآكل العميق أو الجنط المشقوق فنحيله إلى ورشتنا الشريكة في القوز أو مصفح أو المنطقة الصناعية في الشارقة لإعادة التأهيل.
ساق الصمام وقلبه وصمامات حساسات TPMS
صمامات الإطار المطاطية من نوع Snap-in تتلف في حرارة الإمارات خلال سنوات قليلة. تتشقق من القاعدة حيث تنثني في كل مرة يركب فيها أحد خرطوم الهواء، ويتسع الشق عندما يسخن الإطار، فيزيد التسريب بعد الظهر.
السيارات المزودة بنظام مراقبة ضغط الإطارات تأتي غالبا بصمامات ألمنيوم مثبتة بصامولة على الحساس. هذه الصمامات تتآكل عند الصامولة والحلقة المطاطية، وإصلاحها يكون بطقم صيانة فيه حلقة جديدة ومانع تسريب وصامولة وقلب صمام، يربط بعزم الشد الذي يحدده مصنع الحساس. ويعاد استخدام الحساس نفسه ما لم تكن بطاريته قد نفدت أو جسمه مشقوقا.
- قلب صمام مرتخ أو متسخ: يشد أو يبدل خلال دقائق دون فك الإطار
- ساق مطاطية مشقوقة: تركيب ساق جديدة، وهذا يتطلب فك الإطار
- صمام TPMS متآكل: طقم صيانة جديد، مع إعادة تعريف الحساس إذا تطلبت السيارة ذلك
- غطاء صمام مفقود: نستبدله، لأن دخول الرمل إلى القلب سبب شائع للتسريب البطيء
كيف يحدد الفني مكان التسريب
يبدأ تشخيص التسريب بنفخ الإطار إلى الضغط المكتوب على الملصق أو أعلى منه قليلا، ثم الاستماع حول العجلة، لأن شق الصمام أو تسريب الحافة يصدر غالبا صفيرا مسموعا في موقف هادئ.
بعدها يرش الفني ماء بالصابون على المداس والصمام وخط الحافة من الجهتين ووجه الجنط. خيط من الفقاعات الصغيرة يحدد المكان بدقة خلال دقيقة. وإذا ظهرت الفقاعات عند الجنط لا عند المطاط، يفحص الفني حافة الجنط بحثا عن انثناء من الرصيف أو شق دقيق، وبعد فك الإطار يفحص البطانة الداخلية وسطح مقعد الإطار قبل أن يقرر الإصلاح.
أضرار لا يمكن إصلاحها
بعض الأضرار تنهي عمر الإطار مهما كان عمق المداس، ولن يرقعها أي فني يحترم عمله. في هذه الحالات نعرض عليك سعر إطار بديل بدلا من الإصلاح.
- جروح الجدار الجانبي من الأرصفة أو الزجاج أو الصخور الحادة على الطرق الوعرة
- انتفاخات أو فقاعات في الجدار الجانبي، تنتج عن صدمة مطب أو رصيف تقطع الأسلاك الداخلية
- انفصال المداس، ويظهر كاهتزاز أو كشريط بارز على عرض المداس
- إطارات Run-flat سارت أكثر من حدها، وهو عادة نحو 80 كم بسرعة حتى 80 كم/س بعد فقدان الضغط
- إطارات تجاوز عمرها 5 إلى 6 سنوات من تاريخ DOT، خاصة مع شقوق دقيقة بين كتل المداس
- ثقوب أكبر من 6 مم تقريبا أو ثقب جديد يتداخل مع إصلاح سابق
إصلاح أم تبديل: دليل سريع للقرار
الإصلاح هو القرار الصحيح إذا كان عمر الإطار أقل من 5 سنوات، وعمق مداسه أكثر من 3 مم تقريبا، والتسريب من الصمام أو مقعد الجنط أو ثقب صغير في المداس. أما التبديل فهو الصحيح عند وجود أي من الأضرار المذكورة أعلاه، أو عندما تقترب تكلفة الإصلاح من ثلث سعر إطار جديد لإطار متآكل أصلا.
للاسترشاد، يكلف إطار متوسط الفئة مقاس 215/55 R17 لسيارة Camry أو Altima نحو 350 إلى 480 درهما، والخيار الاقتصادي نحو 260 إلى 350 درهما. وإذا كان الإطار الآخر على المحور نفسه قريبا في التآكل، ننصح عادة بالتبديل في أزواج ليبقى الكبح والثبات متوازنين.
